تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد - المقدمة (Q250105)
المظهر
توفّي الأب موريس بويج سنة 1951م.، فجمعت الأوراق الّتي دوّنها عن " تفسير ما بعد الطّبيعة لإبن رشد "، وقد حوت هذه المقدّمة في آن الحوار الكبير ما بين إبن رشد وتفسيره لأرسطو. وهي المرّة الأولى الّتي تطبع
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد - المقدمة |
توفّي الأب موريس بويج سنة 1951م.، فجمعت الأوراق الّتي دوّنها عن " تفسير ما بعد الطّبيعة لإبن رشد "، وقد حوت هذه المقدّمة في آن الحوار الكبير ما بين إبن رشد وتفسيره لأرسطو. وهي المرّة الأولى الّتي تطبع |
بيانات
1951
لا مرجع
faylasof
لا مرجع
توفّي الأب موريس بويج سنة 1951م.، فجمعت الأوراق الّتي دوّنها عن " تفسير ما بعد الطّبيعة لإبن رشد "، وقد حوت هذه المقدّمة في آن الحوار الكبير ما بين إبن رشد وتفسيره لأرسطو. وهي المرّة الأولى الّتي تطبع فيها التّرجمة العربيّة لعلم ما وراء الطّبيعة عند أرسطو، وبالتّحديد توطئة الفصل الّذي يتناولها بشكل خاصّ. وقد وضعت في المرتبة الثّالثة، لأنّ الهدف الأساسي لطبعها، هو عرض تفسير ما بعد الطّبيع
لا مرجع







