كتاب يتناول مفهوم الزمن من منظور فلسفي وعلمي، مستعرضًا النظريات التي تفسر إمكانية تباطؤ الزمن في سياقات مختلفة، مثل النسبية والتجارب الذهنية. يناقش الكتاب العلاقة بين الزمن والإدراك البشري، وكيف تؤثر الحركة والجاذبية والوعي على إحساسنا بمرور الوقت. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بفلسفة العلوم والفيزياء النظرية، ولمن يسعون إلى فهم أعمق لطبيعة الزمن وتأويلاته المتعددة.
أثبت أينشتاين من خلال وضع ساعة في طائرة نفاثة أسرع من الصوت.. أنها تؤخر في الزمن جزءا من الثانية. وهذا معناه أن الزمن قد يتباطأ تحت ظروف معينة.