عملٌ يتناول مسار الفكر الفلسفي والعلمي في القرون الوسطى الأوروبية، تلك الحقبة التي كثيرًا ما قُوربت بين الإيمان والعقل، وبين التراث الكلاسيكي القديم والتأويلات الدينية. يستعرض الكتاب التحولات الكبرى في طبيعة المعرفة، من هيمنة اللاهوت على الفلسفة إلى بذور النهضة العلمية، متوقفًا عند أبرز القضايا الجدلية كطبيعة المعرفة وحدود العقل، وعلاقة المقدس بالمنطق. يصلح العمل للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار، والباحث في جذور الحداثة، ولمن يسعى لفهم كيف تطور العقل الأوروبي عبر مرحلة التأسيس الوسيطة.