كتابٌ يجمع بين ترجمةٍ لحياة أبي حامد الغزالي وعرضٍ لأقوال العلماء والمتقدمين فيه، مما يجعله مادةً مهمةً للدارسين لتاريخ الفكر الإسلامي. يتناول الكتاب مكانة الغزالي العلمية وتقلباته الفكرية، مع استعراضٍ لمواقف المعاصرين له من تقديرٍ ونقد، في ضوء ما وصل إلينا من نصوصٍ تاريخية. يصلح هذا العمل لمن يهتم بدراسة التراث الفكري الإسلامي، والباحثين في سير أعلامه وتقييم مناهجهم ومواقفهم.