كتابٌ يتناول مفهوم الصورة الفوتوغرافية من زاوية فلسفية، متأملاً في الصور التي لم تُخلّدها الكاميرا لأسباب متعددة كالمنع أو النسيان أو استحالة الالتقاط. يستعرض العمل حدود التصوير وعلاقته بالذاكرة والحقيقة، متسائلاً عن قيمة ما يظل غير مرئي أو غير موثق. يصلح الكتاب للمهتمين بفلسفة الفن والإدراك البصري، وقراء النقد الثقافي الذين يبحثون في غياب الصورة بوصفه موضوعاً للتأمل.
مجموعة من القصص المتفرقة، بمثابة جولة في ألبوم صور جميلة ومشاهد مؤثرة، حدثت ولم نعلم عنها شيئاً.