روايةٌ تجمع بين السرد الأدبي والتأمل في قضايا الفكر والمجتمع، تتناول موضوع التعصب بوصفه ظاهرةً إنسانية واجتماعية تمتد جذورها عبر التاريخ. ينسج العملُ حكايةً تُبرز الصراع بين العقل المتحرر والجمود الفكري، وما ينتج عن ذلك من تضحيات إنسانية. تصلح هذه الرواية لمن يهتم باستكشاف الأبعاد الفلسفية للتعصب وتداعياته على الأفراد والجماعات، في قالبٍ يجمع بين المتعة القصصية والعمق الفكري.