عملٌ يتناول بالدرس والتحليل أصولَ التشريعات ونشأةَ القوانين في المجتمعات البشرية، ويسعى إلى كشف العلل الكامنة وراء اختلاف الأنظمة السياسية والاجتماعية باختلاف الأزمنة والأمكنة. يبحث في طبيعة العلاقة بين القوانين والعوامل الجغرافية والمناخية والدينية والأخلاقية التي تشكّل ملامح الأمم، مع تخصيص مساحةٍ للحديث عن فصل السلط وضمانات الحرية في الدولة. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالفكر السياسي والتاريخ التشريعي، ولمن يريد فهم الأسس النظرية التي تقوم عليها النظم القانونية الحديثة.