كتابٌ يتناول مفهوم الإبداع بوصفه رحلةً فكريةً وعمليةً، ويسعى إلى تفكيك عناصره وكيفية تنميته في الحياة اليومية. يجمع بين التأمل الفلسفي والتوجيه العملي، فيناقش معوقات الإبداع وسبل تجاوزها، مع التركيز على دور البيئة والتحفيز الذاتي. يصلح هذا العمل لكل من يبحث عن فهم أعمق لطبيعة الإبداع وكيفية توظيفه في مختلف المجالات، سواءً في الفن أو العلم أو الحياة المهنية.
عندما تصبح الأيام متشابهة، وعندما نمتلك كل شيء أو نفقد كل شيء، ربما تباغتنا حالة من الملل أو الرتابة، ويمكن أن نصل لنوع من الكآبة، حينها نحتاج إلى دغدغة إبداعنا الداخلي لنستفز حواسنا من جديد!!