عملٌ يجمع بين النظر العقلي والنقل القرآني في معالجة قضية الإيمان، متّخذًا من الفلسفة والعلم أداةً للتفكير ومن القرآن مرجعًا للهداية. يتناول الكتاب مسائل كبرى تتصل بوجود الله، وحقيقة الوحي، وطبيعة العلاقة بين العقل والإيمان، محاولًا تقديم رؤية متوازنة تخرج عن التناقض المفتعل بين هذه الحقول المعرفية. يصلح هذا المؤلف لمن يبحث عن مقاربة فكرية جادة لقضايا العقيدة في ضوء معطيات العصر، دون إغراق في التفاصيل التقنية أو تعقيد اصطلاحي.