كتاب يجمع بين التحليل الفكري والراهن الثقافي في تناول العلاقات المتشابكة بين إفريقيا والعالم الإسلامي والغرب، مستعرضًا إشكاليات الهوية والتبعية والتفاعل الحضاري في ظل التحولات المعاصرة. يناقش المؤلف جملة من القضايا الفكرية المرتبطة بموقع إفريقيا من مشاريع العولمة، وبموقع الإسلام في السياق الإفريقي، وبطبيعة الخطاب الغربي تجاه القارة، متوقفًا عند ملامح العصر الجديد وما يطرحه من أسئلة حول الاستقلال الفكري والثقافي. يصلح هذا العمل للمهتمين بالدراسات الفكرية المقارنة، وللباحثين في شؤون إفريقيا والعلاقات الدولية، ولمن يسعون إلى فهم أعمق للتحولات الفكرية خارج المركزية الغربية.