دراسة تحليلية تتناول أسس نظرية المعرفة العلمية لدى أرسطو، مركزةً على البنية المنطقية التي تقوم عليها العلوم البرهانية كما صاغها في كتابه "الأورغانون" وما يتصل به من مؤلفات. يستعرض العمل مفاهيم كالبرهان والحد الأوسط والعلل الأربع، وموقع اليقين والضرورة في الاستدلال، مع مقارنة بين المعرفة الحسية والعقلية في بناء التعميمات. يصلح الكتاب لطلاب الفلسفة والباحثين في تاريخ المنطق وفلسفة العلوم، ممن يطلبون مدخلًا منهجيًا لفهم كيفية اشتقاق المعرفة الكلية من الجزئيات وفق المنظور الأرسطي.