دراسة فلسفية وتاريخية تتأمل في مفهوم الزمن بوصفه بناءً ثقافياً وإدراكياً، لا مجرد مقياس فيزيائي محايد. يتتبع الكتاب كيف تبلورت تصورات الزمن في الحضارات المختلفة، من الدورات الطبيعية إلى الخطية التاريخية، وصولاً إلى أنظمة التوقيت الحديثة التي تنظم الحياة اليومية. يناسب الكتاب المثقفين والدارسين المهتمين بفلسفة التاريخ والأنثروبولوجيا الثقافية، ممن يرغبون في فهم كيف شكّلت المجتمعات تصورها للزمن وكيف أثر ذلك في أنماط التفكير والتنظيم الاجتماعي.
يركِّز هذا الكتاب على ما يجب أن يعرفه كل مؤرّخ عن موضوعه الأوليّ: الزمان الذي قلّما يتساءل عنه، وعن الأدوات المفهومية التي تسمح له بتفكيره، وهي أدوات غالباً ما يفترِض خطأً، أنها طبيعية.