عملٌ فلسفيّ نقديّ يتناول إشكالية المركزية في الفكر الغربي الحديث، ويسعى إلى تفكيك هيمنة الخطاب الفلسفي التقليدي الذي يرسّخ مفاهيم كالعقلانية الذكورية والمركزية الأوروبية. ينطلق الكتاب من أفق تحرري متعدد الجوانب، ليربط بين النقد المعرفي وقضايا الاختلاف والهوية والنسوية، مقترحًا رؤية فلسفية بديلة تحتفي بالتعددية الثقافية والاجتماعية، وتفتح المجال أمام أصواتٍ وموضوعاتٍ مُهمّشة. يصلح هذا العمل لدارسي الفلسفة النقدية، والباحثين في دراسات النوع الاجتماعي وما بعد الكولونيالية، ولكل من يسعى لفهم التحولات المعاصرة في الفكر الإنساني.