كتاب يتناول العلاقة بين الذات الإنسانية وأثر التربية في تشكيلها، ناقشًا فكرة أن الإنسان ليس مجرد نتاج لتنشئته، بل يمتلك جوهرًا أساسيًا مستقلاً. يصلح هذا العمل للمهتمين بعلم النفس والفلسفة التربوية ومن يسعون لفهم أعمق للهوية الإنسانية بعيدًا عن العوامل الخارجية.
تربية الأطفال لا تبدأ مع تواجد الطفل في العائل، إنّما جذورها تستقي من العلاقة الصلبة والحبّ الذي يجمع الزوجين.