عملٌ فكريّ يَعرضُ مسارَ الإمام الخميني ورؤاه ضمن سياق الفكر الإسلامي، متتبّعًا أصولَ منهجه ومفاهيمه الأساسية في النظر إلى الدولة والمجتمع. يتناول الكتاب بالتحليل والنقد موقعَ هذه التجربة الفكرية من التراث الإسلامي الكلاسيكي والمعاصر، مسلّطًا الضوء على أبرز الإشكاليات التي تثار حول مشروعيته النظرية وتطبيقاته العملية. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمّين بحقل الفكر السياسي الإسلامي الحديث، ممّن يرغبون في قراءة تقييمية متوازنة لهذه الظاهرة الفكرية، لا في سرد تاريخي أو سيرة ذاتية.