عملٌ في المنطق يرتكز على بيان معيار العلم وضوابط الاستدلال الصحيح، متناولًا بالتحليل قضايا الحدود والتصورات والتصديقات وطرق الاستنتاج، مع عناية بتمييز البرهان من الجدل والمغالطة. يصلح هذا الجزء الثاني للقارئ المتخصص في الدراسات الفلسفية والمنطقية، ولمن يريد إحكام منهجه العقلي في التمييز بين صور الاستدلال السقيمة وأخرى سليمة.