كتاب يتناول قضية جوهرية في علاقة الجمهور بالمعرفة المتخصصة، وهي حدود الثقة في آراء الخبراء والشروط التي تجعل هذه الثقة مبررة. يستعرض العمل إشكاليات الاعتماد على السلطة العلمية في زمن تنتشر فيه المعلومات المضللة وتتعدد فيه مصادر الخبرة المتنافسة. يصلح الكتاب للقارئ العام المهتم بفلسفة المعرفة، وللباحثين في مجالات الإعلام والعلوم الاجتماعية، ممن يسعون إلى فهم آليات بناء الثقة في العصر الراهن.
كيف يمكن التمييز بين العلم الحقيقيّ والعلم الزائف في مجال التعليم؟