كتابٌ يتناول بالدرس والتحليل إشكالية السلطة بوصفها مفهومًا فلسفيًا مركزيًا، ويسعى إلى تفكيك منطقها الداخلي وعلاقتها بالأمر والطاعة. يجمع المؤلف بين مقاربات نظرية ونماذج تطبيقية لفهم آليات اشتغال القوة وتبريرها، متوقفًا عند أسئلة المشروعية والحرية والمسؤولية. العمل موجّه للقارئ المهتم بالفكر السياسي والفلسفة المعاصرة، ممن يرغب في مقاربة السلطة بعيدًا عن الخطاب الأيديولوجي المباشر، عبر أدوات تحليلية نقدية تفتح آفاقًا للتأمل في بنية العلاقات الإنسانية.