عملٌ يتقصّى الأصول المنهجية التي اعتمدها مفكّرو الإسلام في مقاربة النصوص والمسائل، متتبّعًا تطوّر أدوات الاستدلال والنظر من عصور التدوين الأولى إلى مراحل الاجتهاد والنقد. يجمع بين التأصيل النظري لطرائق الفهم والاستنباط، وعرض نماذج تطبيقية من تراث الكلام والفقه والتفسير. يصلح الكتاب لطلبة الدراسات العليا والباحثين في حقول الفلسفة الإسلامية وتاريخ الأفكار، ممّن يبتغون رصد تحوّلات العقل النظري في حضوره الإسلامي.