عملٌ فكريّ ينتمي إلى حقل الفلسفة والتأمّل، يتناول مسألة الانتقال من طور إلى طور في إدراك الإنسان ووعيه. يعمد المؤلف إلى تفكيك معنى "الفتوّة" بوصفها حالة ذهنية لا عمرًا زمنيًا، سائلًا عن إمكان استعادتها في طور لاحق من أطوار الحياة. تتوزّع فصوله على مقاربات تأويلية تسعى إلى تجاوز القراءة الحرفية للوجود، نحو فهمٍ أكثر عمقًا للعلاقة بين الذات والعالم. يصلح العمل لقارئ الفلسفة والثقافة العربية الحديثة، ممن يبحثون عن نصوص تُعيد ترتيب أسئلتهم الوجودية بلا جاهزية الإجابات.