تتناول هذه الدراسة الفكرية مسألة التكوين الفلسفي لمدرسة الإسكندرية، بوصفها حلقة وصل بين الموروث الفكري الشرقي والفلسفة اليونانية. ويستعرض المؤلف السياقات التاريخية والدينية التي نشأت فيها هذه المدرسة، محللًا كيفية تفاعل التيارات الفكرية المختلفة وامتزاجها في بيئة ثقافية متعددة الأعراق. كما يبحث في الخلفيات النظرية التي أسهمت في صياغة رؤى فلسفية جديدة، مع إلقاء الضوء على أبرز القضايا التي شغلت فلاسفة تلك الحقبة. تصلح هذه القراءة التحليلية للباحثين والدارسين في مجال تاريخ الفلسفة، ولمن يهتمون بدراسة حركة انتقال الأفكار بين الحضارات.