كتابٌ منهجيٌّ يستعرض أبرز التيارات والمدارس الفلسفية التي تشكّلت في الغرب خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، متناولًا السياقات الفكرية والتاريخية التي أدّت إلى تحوّلاتها عن الفلسفة الكلاسيكية. يعرض المؤلف أطروحات روّاد هذه المرحلة في مجالات الوجود والمعرفة والقيم، مع التركيز على المفاهيم الأساسية التي تميّز كل اتجاه والتيارات الفرعية المنبثقة عنه. يصلح هذا المؤلَّف مدخلًا تأصيليًّا للطلاب والدارسين والمهتمين بفهم التحولات الفكرية الحديثة ومواقفها من قضايا الإنسان والعقل والعلم.