عملٌ فكريّ يتناول العلاقة بين مشروعَي كارل ماركس وميشيل فوكو، لا بوصفها تقاطعًا بسيطًا، بل بوصفها حوارًا خصبًا حول السلطة والحداثة والرأسمالية. يستكشف الكاتب كيف تكمّل قراءة فوكو للسلطة والانضباط النقدَ الماركسي للاقتصاد السياسي، ويسلّط الضوء على إمكانية التوفيق بين تحليل البنى الطبقية وتحليل تقنيات الحكم الذاتية. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في الفلسفة السياسية والنظرية النقدية، وكذلك لكل قارئ مهتم بتفكيك أدوات التحليل الاجتماعي المعاصر.