كتابٌ يتأمّل مفهوم المسؤولية بوصفها لحظةً وجوديةً وأخلاقيةً تعبّر عن موقف الإنسان من ذاته والعالم. ينتقل بين الفلسفة وعلم النفس ليُبيّن كيف تتحوّل المسؤولية من واجب خارجي إلى التزام داخلي يُشكّل الهوية والحرية. تتناول فصوله العلاقة بين المسؤولية والوعي، والاختيار، والآخر، ممّا يجعله مناسبًا للمهتمين بالفكر الفلسفي والقضايا الأخلاقية المعاصرة.
كلنا ناخذ قرارات صحيحة وقرارات خاطئة لكن لازم دائماً نتحمل مسؤولية قراراتنا، خلينا نسمع من ميس كيف دائماً نتحمل مسؤولية قراراتنا ونتعلم منها.