كتابٌ يتناول الإشكالات الفكرية والاجتماعية التي تطرحها البنية الطائفية في لبنان، باحثًا في جذورها التاريخية وتجلياتها في الحياة السياسية والمدنية. يعرض المؤلف إشكاليات المواطنة والانتماء في ظل نظامٍ يقوم على التوزيع الطائفي للسلطة والموارد، ويناقش إمكانيات تجاوز هذا الواقع أو إعادة تأهيله. يصلح العمل للقارئ المهتم بالشأن اللبناني، وباحثي العلوم السياسية والاجتماعية، وكل من يسعى لفهم أعمق لتعقيدات المجتمعات التعددية في المشرق العربي.