تأملٌ فلسفيّ في مدرسة "يول نانغ" التبتية، يتقصّى كيف تتجلّى السكينةُ في بنية الوعي الإنساني. يتناول الكتاب مفاهيمَ التأمل والتصوف الشرقي، مسلّطًا الضوء على علاقة الذات بالوجود وتجاوز الألم عبر إدراكٍ باطنيٍّ للطمأنينة. يصلح هذا العمل للقارئ المهتمّ بفلسفات الشرق ومقارنة المناهج الروحية، إذ يقدّم مدخلًا تحليليًا لأحد التيارات الفكرية الأقل تداولًا في الكتابة العربية، بأسلوبٍ يجمع بين الشرح النظري والاقتراب من الخبرة التأملية.