كتاب يتناول الظاهرة النفسية الكامنة وراء تبني نظريات المؤامرة، ويحلل الأسباب والدوافع العقلية والوجدانية التي تدفع الأفراد إلى تصديقها والترويج لها. يستعرض الكتاب الأسس المعرفية والاجتماعية لهذه النزعة، مثل الحاجة إلى الشعور بالسيطرة وتفسير الأحداث المعقدة، مع التركيز على الآثار المترتبة على الفكر الجمعي. يصلح هذا العمل للباحثين في علم النفس الاجتماعي والمواطنين المهتمين بفهم آليات التفكير النقدي.
نتعرف أكتر على الجانب النفسي المتعلق بنظرية المؤامرة. كما نقدم إجابات على تساؤالات حول دوافع الناس من أجل الإيمان بالمؤامرة، وعن جذور الفكرة النفسية والاجتماعية..