رسالةٌ فلسفيةٌ وجّهها الفيلسوف يعقوب بن إسحاق الكندي إلى الخليفة العباسي المعتصم بالله، تُعدّ من أهمّ نصوص الفلسفة العربية وأقدمها في بابها. يعالج الكتاب مسائل في الفلسفة الأولى أي ما وراء الطبيعة، متصدّياً لإنكار من يزعم أن موضوعها غير ممكن، ومبيّناً شرف هذا العلم وقدمه. يصلح العمل لدارسي تاريخ الفلسفة الإسلامية والباحثين في أصول المنهج العقلي عند العرب، لما فيه من تأصيلٍ نظري ودفاعٍ عن مشروعية التفلسف.