كتاب يتناول نقداً عميقاً للافتراضات الشائعة حول علاقة الجمهور بوسائل الإعلام والترفيه، مركزاً على فكرة أن ما يطلبه المشاهدون ليس دائماً ما يحتاجونه أو ما هو مفيد لهم. يناقش الكتاب كيفية تشكيل الرغبات والاهتمامات الجماهيرية عبر آليات الإنتاج والتسويق، متجاوزاً السردية الساذجة التي تجعل من المستهلك سيد القرار. يصلح هذا العمل للمهتمين بالنقد الثقافي والإعلامي، والباحثين في علم الاجتماع والاتصال.
في هذه الحلقة أتحدث عن موضوع كذبة ما يطلبه المشاهدون وكيف أن الناس حقيقةً لا يريدون ما يطلبون بل يريدون المحتوى الذي يتم تقديمه لهم لكي يختارونه وليس العكس.. استماعاً ممتعاً.