كتاب تأملي يستعرض مشاعر الحضور والغياب في العلاقات الإنسانية، متناولًا لحظات الفراق واللقاء التي تشكل الذاكرة. يتنقل المؤلف بين أبعاد نفسية وفلسفية تعكس أثر المكان والزمان على الوجدان، مما يجعله مناسبًا للقارئ المهتم بالتجارب الذاتية والتأمل في معاني الوجود.
حينما كنت هُنا فرطت، ومن هنا نقول إن كل شعورٍ في هذه الحياة التي نعيش فيها، إن لم نعشها بشكلِ صحيح سنعيش ونموت فيها.. في (قَشّة) سنعرف ما هو السبب وكيفية التعامل معه.