عملٌ يجمع بين حقول الفلسفة والنقد الثقافي وعلم الاجتماع، يتناول بالتحليل العلاقات المتشابكة بين الإنتاج الفني والأشكال المؤسسية التي تحتضنه، من استوديوهات التسجيل إلى هيئات البث. يستكشف الكتاب تحولات مفهوم التأليف والإبداع في ضوء الوسائط التقنية الحديثة، ودور الفنانين ومقدمي المحتوى في تشكيل الخطاب الفكري المعاصر. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بفلسفة الفن ونظريات الإعلام والدراسات الثقافية، ممن يرغبون في فهم البنى الخفية التي تنظم صناعة المعنى في المشهدين العربي والعالمي.