خطابٌ أُلقي بمناسبة توقيع الجلاء، يتناول فيه كمال الدين تأملاتٍ في معنى الثورة وأهدافها، متجاوزًا لحظة النصر إلى سؤال التأسيس. يستشرف الكاتب ملامحَ "دستور الغد" بوصفه أداةً لترسيخ قيم الحرية والعدالة في مرحلة ما بعد الاستقلال. يجمع النص بين البعد الفلسفي في تحليل الحراك الاجتماعي، والرؤية العملية لبناء المؤسسات، بما يجعله وثيقةً فكرية تصلح لكل مهتم بتاريخ الفكر السياسي العربي ودراسات ما بعد الاستعمار.