يتناول هذا الكتاب مسألة الحداثة الفلسفية كما تجلت في مشروع هيغل الفكري، مركزاً على الكيفية التي أسس بها هيغل للوعي الحديث من خلال مفاهيم العقل والتاريخ والحرية. يبحث المؤلف في إسهامات هيغل في بناء صرح الفلسفة الحديثة ونقده للفردانية والذاتية المطلقة، مع ربط ذلك بسياقات الفكر الأوروبي. يصلح الكتاب للدارسين والمهتمين بالفلسفة الألمانية الكلاسيكية ونظريات الحداثة.
مدار هذا الكتاب على النظرة في شأن ظاهرة "الحداثة"، توسيماً لصفاتها واستشكالاً لآثارها، وذلك كما استقل بهذا النظر أحد أعظم مفكري الغرب الحديث بلا منازع (هيغل (1770-1831).