عملٌ فلسفيّ يتّخذ من مفهوم الضرورة في الوجود الإنساني موضوعًا للتفكير، متجاوزًا فكرة الضرورة بوصفها قيدًا خارجيًّا نحو تصوّرها بوصفها وعيًا بالحتميّات وموقفًا فاعلًا منها. يتقاطع الكتاب مع إشكاليّات الحرية والقدر والمعنى في الفلسفة الحديثة، ساعيًا إلى التوفيق بين الإقرار بالشروط الموضوعيّة المحيطة بالفعل وبين إمكانيّة تحويلها إلى أداة لتحقيق ذاتيّة أعمق. يصلح هذا العمل لطلبة الفلسفة والباحثين في الفكر، ولمن يهتمّ بالتأمّل في شروط الفعل الإنساني ضمن سياق يتّسم بالتحوّلات الكبرى على مستوى الفرد والمجتمع.