نبذة تعالج ظاهرة التفكير التآمري من زاوية فكرية تحليلية، تسعى إلى تفكيك البنية العقدية التي تقوم عليها نظريات المؤامرة في العقل الجمعي. يتناول العمل الفارق بين ما هو حقيقي وموثق من الأحداث، وما يُبنى عليها من استنتاجات وافتراضات تتحول إلى يقينيات راسخة. كما يبحث في العوامل النفسية والاجتماعية التي تجعل من هذه الأفكار عقيدة راسخة لدى البعض، وليس مجرد خيال عابر. يصلح الكتاب لقارئ يهتم بدراسة أنماط التفكير الإنساني ونقد الأفكار السائدة.