عملٌ فلسفيٌّ يتناول مسألة المعرفة الإنسانية عبر مقارنةٍ بين ثلاث محطاتٍ كبرى في تاريخ الفكر: المثالية الأفلاطونية التي تُؤسس المعرفة على عالم المُثل، والعقلانية الديكارتية التي تبدأ من الشكِّ المنهجي لتصل إلى اليقين، والنقد الكانطي الذي يحلّل حدود العقل وشروط إمكان المعرفة. يستعرض الكتاب التحولات الجوهرية في مفهوم الحقيقة ومصادر المعرفة وأدواتها، من التذكُّر إلى الاستدلال إلى التركيب بين الحواس والفهم. يصلح العمل لطلبة الفلسفة والباحثين المبتدئين الراغبين في تكوين صورةٍ شاملة عن تطور نظرية المعرفة في الفلسفة الغربية.