يعتبر هذا الكتاب من الكتب الكلاسيكية الحديثة. صدر للمرة الأولى عام 1966، ولم يتوقف عن الصدور منذ ذلك الحين. كان له تأثير عظيم على أجيال من القراء في كلّ أنحاء العالم. يضم هذا الكتاب المقالات الشهيرة لسونتاغ مثل "ملاحظات حول ظاهرة التكلف"، و"ضد التأويل"، إلى جانب تحليلها المفعم بالشغف لسارتر، وكامو، وسيمون فايل، وغودار، وبيكيت، وليفي-ستروس، وأفلام الخيال العلمي، والتحليل النفسي، والفكر الديني المعاصر.
مجموعة من المقالات النقدية التي تتجاوز حدود النقد التقليدي لتطرح رؤية جديدة حول دور الناقد والمتلقي في مواجهة العمل الفني. تنتقد سونتاغ هيمنة التأويل الذي يختزل العمل الفني في معنى أو رسالة، وتدعو بدلاً من ذلك إلى تجربة حسية مباشرة تركز على الشكل والمادة والحضور المادي للعمل. تصلح هذه المقالات للقارئ المهتم بالنقد الأدبي والفني، ولمن يسعى لفهم أعمق لطبيعة التذوق الجمالي بعيداً عن التفسيرات الجاهزة.