دراسة فلسفية تتأمل في العلاقة الجدلية بين مفهومي العافية والمرض، متجاوزة النظرة الثنائية الضيقة التي تختزل الصحة في غياب الألم. يتناول الكتاب الطيف المتصل بين هاتين الحالتين، مستعرضاً كيف يتشكل مفهوم الذات والوجود الإنساني في ظل التجربة المرضية، وكيف تعيد العافية تعريف نفسها في مواجهة الوعي بالضعف. يصلح الكتاب للمهتمين بفلسفة الطب وعلم النفس الوجودي، وللمفكرين الذين يسعون إلى فهم أعمق للصحة والمرض كتجربتين إنسانيتين شموليتين.
نتحدث عن طيف العافية والمرض والعلاج النفسي، ودور الطبيب النفسي والإخصائيين النفسيين، والعلاج الجسدي والعلاج النفسي، أيضاً أهمية طلب المساعدة من المختص المناسب.