كتاب يجمع بين التحليل الفكري والديني لمسألة المرأة، متتبعًا موقعها في الخطاب الإسلامي وموازنًا إياه بمنطق الفكر الصهيوني. يتناول قضايا التحرر والهوية والأنوثة من زاوية مقارنة، كاشفًا عن توظيفات أيديولوجية لصورة المرأة في سياقين متباينين. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بدراسات المرأة والخطاب الديني والفكر السياسي المقارن، ممن يبحث عن قراءة نقدية في إشكالية تحرير المرأة بين مشروعين حضاريين متصارعين.