تتناول هذه الدراسة الفلسفية بالتحليل والنقد الأسس النظرية للمدرسة الواقعية في الفلسفة، كما يطرحها المفكر محمد حسين الطباطبائي. يركّز العمل على تمييز المقاربة الواقعية في تفسير الوجود والمعرفة من غيرها من الاتجاهات، ويبحث في أبرز القضايا الميتافيزيقية والمعرفية كعلاقة الذات بالموضوع وحقيقة الإدراك. الكتاب موجه للقارئ الملمّ بأساسيات الفلسفة والباحثين في تاريخ الأفكار والمذاهب العقلية، ويقدّم مادة تأسيسية لمن يروم الاطلاع على منظور فلسفي واقعي في صياغته المعاصرة.