كتاب يجمع بين التأملات الفلسفية والوجدانية في موضوعي الحب والإنسان، مستلهمًا من رؤى الفنان ياسر الأطرش. يتناول النص قضايا العاطفة والوجود الإنساني بأسلوب أدبي يمزج بين الحوار الداخلي والتأمل في العلاقات الإنسانية. يصلح هذا العمل لعشاق القراءات الروحانية والتأملية التي تبحث في أبعاد الحب كقيمة إنسانية، ولمن يهتمون بالكتابات التي تجمع بين الفلسفة الوجودية والتجربة العاطفية.
عندما يتجلى ياسر الأطرش في أسمى مراتب الإنسانية والجلال في حديث عن الحنين والحب والإنسان، عن حضور الأب والأم في شعر الأطرش، وعن ماء الشعر وروحه المجتثة من عروق الغيم وعن أسمار ذات شجون.