عملٌ فكريّ يستقصي العلاقة الجدلية بين مفهوم الزمن في الفلسفة وتجلياته في الفن، متخذًا من أعمال الكاتب المسرحي تشيكوف أنموذجًا تطبيقيًا للتحليل. يتناول الكتاب كيفية معالجة الفلاسفة لطبيعة الزمن وإدراكه، ثم ينتقل إلى قراءة الأبعاد الزمنية في البناء الدرامي والأسلوب القصصي عند تشيكوف، مسلطًا الضوء على دلالات الانتظار والذاكرة والتغير في شخصياته. يصلح العمل للباحثين والقراء المهتمين بالدراسات البينية التي تجمع بين الفلسفة والنقد الأدبي، ويسعى إلى كشف الروابط الخفية بين الرؤية المجردة والتعبير الفني.