كتابٌ يتناول بالتحليل والتفكّر مسألة الوطن العربي بوصفه فكرةً وجغرافيةً وثقافةً مشتركة، فيناقش إشكاليات الهوية والانتماء وحدود هذا المفهوم في الوعي الجمعي. يقع العمل في إطار الفكر النقدي الذي يبحث في العلاقة بين الفرد والمكان، وبين الموروث التاريخي والواقع الراهن، متوقفًا عند الأسئلة الكبرى التي تشغل المهتمين بالشأن العربي. يصلح هذا المؤلف للقارئ المتخصص في الفلسفة السياسية والاجتماعية، ولمن يبحث عن مقاربات فكرية تتجاوز الخطاب الجاهز حول معنى العروبة ومستقبلها.