كتابٌ يتناول بالدرس والتحليل مسألة التنبؤ بالغيب كما عرضها مفكّرو الإسلام عبر العصور، في إطارٍ يجمع بين الفكر والفلسفة. يبحث في حدود معرفة الإنسان للغيب، وموقف العقل الإسلامي من ادعاءات الاطلاع على ما سيأتي، مع التمييز بين ما هو غيبيٌّ محضٌ لا يُدرَك، وما يمكن استشرافه بالنظر والاستدلال. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بقضايا الفكر الإسلامي وفلسفة المعرفة، ممن يرغبون في استجلاء موقف المفكرين المسلمين من إحدى المسائل العقدية والفكرية الشائكة.