كتابٌ يتناول بالدرس والتحليل موقف السهروردي، صاحب مدرسة الإشراق، من الموروث الفلسفي اليوناني، مركزًا على طبيعة النقد الذي وجّهه لأركانه الكبرى كالمشائية. ويستعرض مؤلفه جذور هذا النقد ومنطلقاته النظرية، وكيف أسّس السهروردي من خلاله لتصوّرٍ فلسفيّ مغاير يقوم على الحكمة الذوقية والإشراقية. العمل موجّه للباحثين والدارسين في الفلسفة الإسلامية وتاريخ الفكر، ممن يهتمون بفهم التحولات التي شهدتها الحكمة بعد الطوسي وابن رشد.