كتابٌ يجمع بين ثلاثة مفاهيم متلاحقة تكشف عن مسار التحول العلمي في القرن العشرين، من التصورات النظرية لبنية المادة إلى التطبيقات التقنية للطاقة الهائلة الكامنة في النواة، وصولًا إلى الاستخدامات التدميرية التي غيّرت موازين القوى العالمية. يتناول العمل العلاقة الجدلية بين الاكتشاف العلمي المجرد والاستثمار العسكري له، وما يثيره ذلك من إشكاليات أخلاقية وفلسفية حول مسؤولية العالم تجاه نتائج أبحاثه. يصلح هذا المتن للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار العلمية وتداخلها مع الفلسفة السياسية، إذ يقدم مادة تأملية حول حدود العلم وقدرته على إعادة تشكيل المصير الإنساني.