كتابٌ يجمع بين النقد الأدبي وعلم الدلالة، متّكئًا على المنهج السيميائي في قراءة النصوص الأدبية وتفكيك آليات إنتاج المعنى فيها. يتناول المؤلف بالتحليل علاقة العلامات اللغوية بالبنية الثقافية والنفسية للنص، وكيف تُبنى الدلالات عبر التفاعل بين الشكل والمضمون والسياق. يصلح العمل للباحثين والدارسين في مجال النقد الحديث والنظريات اللسانية، إضافةً إلى المهتمين بفلسفة اللغة وتأويل الخطاب، إذ يقدّم مقاربات منهجية تُعين على تجاوز القراءات الانطباعية نحو تحليلٍ أكثر صرامةً ووعيًا بآليات التشكيل الرمزي.