يتناول هذا الكتاب بالدرس والتحليل قضية الميسر والأزلام بوصفها ظاهرة اجتماعية وثقافية ضاربة في القدم، إذ يُعنى بتفكيك دلالاتها الرمزية وما ارتبط بها من ممارسات في السياق التاريخي. يسعى العمل إلى مقاربة الموضوع من زاوية فكرية وفلسفية، مستعرضًا أبعاده الأنثروبولوجية وما يكتنفه من إشكالات تتصل بالمعتقد والسلوك الإنساني. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بدراسة الأنساق الثقافية القديمة وتأويلاتها في ضوء التأمل العقلي، دون الإخلال بالدقة المطلوبة في معالجة مثل هذه الموضوعات المتشعبة.