عملٌ فلسفيٌّ يتناول بالفحص والنظر طبيعةَ الفنّ ومفهومَه، ويقارب أبرزَ القضايا الجمالية الكبرى؛ كالعلاقة بين الجميل والنافع، ودور الذوق في التلقي، وعلاقة العمل الفني بالذات المبدعة. يصلح الكتاب مدخلًا منهجيًّا للقارئ المهتمّ بفلسفة الجمال، كما يفيد الدارسين والباحثين في حقل الفلسفة والنقد الأدبي، بفضل ما يقدّمه من رؤيةٍ تركيبيةٍ تجمع بين التأصيل النظري ومساءلة المفاهيم.