عملٌ فكريّ يتقصّى حدود العقلانيّة واللاعقلانيّة في الموروث الثقافيّ العربيّ والإسلاميّ، متتبّعًا مظاهر كلٍّ منهما في ميادين الفلسفة والكلام والتصوّف والفقه. يقارب المؤلّف مسارات الاستدلال والتأويل التي شكّلت رؤيتنا للعالم، ساعيًا إلى تمييز ما هو عقليّ خالص عمّا تلبّس به من أسطرة أو تسليم. يصلح هذا المتن للقارئ المهتمّ بتحليل البنية الفكريّة للتراث، وباحثًا عن مقاربة نقديّة تتوسّط بين الإفراط في التقديس والإفراط في الرفض.